قلـچـغـات...!!!

الأحد, 31 يناير 2010 18:13 داريوس داري
Hits

إما أن نتعولم وإما أن ننقرض... وهذا اضعف الإيمان...؟
تبا وسحقا لهذا الزمان دكو أصبح للضرورة ديكران ..!
يجد أن ريختر قد قاس عبقريته بالميزان.. مثقف هاي لايف ...!
أرسل احد الكتاب نسخة من كتابه الصادر حديثا إلى زميل له , وبعد أيام التقى الرجلان , فأحتج الزميل على صاحب الكتاب قائلا : ما هذا يا رجل القسم الأول من كتابك لا يستحق القراءة بل يصلح أن نلف بأوراقه سندويشات الفلافل وليس الكباب , تقبل المؤلف الأمر وقال : معك حق ذاك القسم ليس من مستواك , ولكن لو انك صبرت وتابعت القراءة في القسم الثاني كنت ستجده انه من مستواك تماما , ولو تابعت إلى القسم الثالث ما كنت بقادر على استيعابه لأنه أعلى من مستواك وكذلك مستواي .
وفي إحدى مقابلاته الصحفية اعترف أنه لا " يضيع وقته الثمين " في متابعة ما يكتبه الآخرون من المهاترات والفزلكات والخزعبلات .
وبذريعة القرف والمرف والكرف من الكتب والمطبوعات ومدونات مواقع الانترنيت فانه يجد أن كل هذا لا يجدي نفعا .
وقال أيضا : بكل فخر واعتزاز أنا لم أقرأ منذ عقدا ونيف أية كتب لأنها كلها هراء ولا يستحق المتابعة .
******
اللص الزكي ...!
كعادته كل يوم عندما يفتح محله ...؟ يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم .
فوجد بأن محله قد سرق ولكنه لم يتفا جئ كونه كان يتوقع ذلك , بعد أن أجبرت الظروف الناس على السلب والنهب رغم انفهم, فكأنه كان على موعد مع الحرامي لذلك لم يعطي الأمر أهمية , حتى انه لم يقدم شكوى وكذلك لم يخبر أحدا حتى أهل بيته , واكتفى بقوله العوض على الله وحسبي الله ونعم الوكيل , وبعد أن نسي الأمر ومضت أيام , جاءه احدهم , وبعد السلام والسؤال عن الصحة وأحوال تجارته , سأله ها...... عمو سمعت بأن محلك قد تعرض للسرقة , فهل عرفت الفاعل , أبتسم الحانوتي بسخرية , وقال يا عين عمك نعم عرفته توا , استغرب الرجل وقال عا عا من يكون , فأجاب الرجل يا روح عمك , السارق هو الذي يسألني عن الحرامي , سقط الأمر من يد اللص فقال أنا هو يا عمو ,سوف ادفع قيمة كل المسروقات ونصف عمري وأتوب عن السرقة على يدك على أن تقول لي كيف عرفت أنني السارق . ها ها ها هل تعرفون لماذا اضحك بصراحة لا اعرف كيف اكتشف التاجر أمر هذا اللص الغبي .... ها ها.... اعذروني .....
******
حرام لا يجوز شرعا...!
استضاف احد المتزمتين دينيا رجل آخر من شاكلته , وقد اعتبر المضيف أن الضيف من أهل بيته فلم يحجب عنه نساءه, حتى أن ابنة صاحب البيت كانت تقوم على خدمة الضيف ’’ الشيخ ’’ الذي لاحظ جمال الفتاة فطمع بها , واخذ يفكر أن يحتال على مضيفه كي يسلبه الفتاة , عرف الشيخ من أين يؤكل الكتف , فقال لصاحبه : اتق الله يا رجل كيف تبيح لابنتك بالظهور علي وأنا حسب الشرع أجنبي حيث يحرم عليها الانكشاف أمامي , اقتنع الرجل بكلام صاحبه , فقال : لعنة الله على الشيطان معك حق , ولكن من فرط الترحيب بك نسيت شرعة الدين , ليس من خبث والعياذ بالله,بل لأنني اعتبرتك بمقام أخي , الضيف معك حق والنوايا صافية إن شاء الله , ولكنني لا أتساهل حتى مع نفسي إذا تعلق الأمر بالمعاصي ومخالفة الشرع , قام الضيف بتوبيخ المضيف كيف يتساهل في هذه الأمور وخاطبه أيها الكافر : إن لم تجد حلا لهذه المشكلة سوف أغادر منزلك واحرم على نفسي لقاءك مدى العمر .
سقط الأمر من يد المضيف فقال: دلني على حل يا أخي , فقال الأخر طيب لماذا لا نعمل حسب شرع الله , أنت يمكنك حسن وفادتي وأنا لا ارتكب معصية , وذلك أن تعقد قراني على الفتاة حتى يباح لها الانكشاف علي , وحين أغادر سوف أطلقها , وهذا ابغض الحلال عند الله , أجاب المضيف : إذا الفاتحة
بعد ذلك غادر الضيف دون أن يطلق الفتاة , وقد تحرج والدها أن يطلب من ضيفه ذلك واعتقد انه نسي أن يرمي اليمين على الفتاة , وحين جاء الخطاب يطلبون يد الفتاة سمع الشيخ بالأمر , جاء مزمجرا يتشاجر مع والد الفتاة : يا كافـــــــــرررر يا منافق يا زنديـــــــــــــق كيف سولت لك نفسك أن تزوج امرأة وهي على ذمة رجل آخر ماذا تظن نفسك هل أنت في السويد أو أمريكا , الرجل ولكن لم يكن هذا اتفاقنا يا صاحبي هل نسيت , الشيخ اتفاق متفاق لا اعرف ابنتك زوجتي شرعا هل تنكر ذلك , هكذا استطاع الشيخ أن يمنع خطوبة الفتاة , ثم وضع شروط أمام والدها حتى يحررها , إما أن يزفها إليه أو يتنازل له عن مهرها , وحتى كتابة هذه السطور فان الشيخ ما زال مترددا ماذا يختار الفتاة أم مهرها .
******
أحلام ترََّى مرَّى..!!
اتصل بي احدهم هاتفيا وقال استاذ هل أنت موجود في البيت أريدك لأمرا هام جدا .وبعد أن حضر, قال ارجوا أن تغلق الباب والشبابيك .
لقد رأيت حلما غريبا ...
أريد منك بأن تفسره لي .
في الحلم كنت رئيس القبيلة
إذ تنتشر في قبيلتنا ظاهرة تعدد الزوجات بحيث أصبح عدد زوجاتي أكثر من 24 .
وأنا جالس على الكرسي الزعامة والنساء من حولي إحداهن تعمل لي المساج وأخرى تسقيني الشراب الذي لم أتذوق مثله في حياتي وواحدة مختصة بإضحاكي وتهمس لي بأخر طرفة , لكن هذا ليس كل شيء .
وحين اشعر بأن إحداهن لم تعد تعجبني اعرضها للبيع .
رغم ذلك يحق للزوجة الاعتراض على الشاري إذا لم يعجبها ..
وعندما لا ترغب بالزواج من غيري أبقيها ضمن حريمي .
وكأي سلعة تجارية يرتبط ثمن الزوجة بمبدأ العرض والطلب ..
فإذا كانت شابة وجميلة يرتفع السعر وفي حال العكس لا يشتريها أحد .
وليس لنا نية بالتوقف عند هذا الحد لا يهمنا رأي الناس نحن نبيع واحدة ونشتري ألأخرى بدلا منها .
عملية شراء وبيع الزوجات يقوم رجال القبيلة بها كممارسة استهلاكية بشكل دائم علما بأنها لم تزعج النساء كونهن تعودن عليها منذ ولادتهن .
فالرجال يستبدلون زوجاتهم كما تستبدل السيارات في الدول المتقدمة , أما بالنسبة لدول المتخلفة والفقيرة , كما يستبدلون الحمير. دون أن يشكل ذلك جرما أو تحديا فهذه أفضل وسيلة لمكافحة الزنى حسب الدستور الذي وضعناه على كل فرد من أفراد القبيلة .
عندما يحب رجل امرأة أخرى ويكون الحب متبادلاً يسمح لهما بأن يتزوجا بعد الاتفاق على الثمن يحددها زوجها الأول وباستشارة زعيم القبيلة إنها أفضل طريقة لمنع الخيانات الزوجية وبالإمكان تبادل الزوجات أو شراء زوجة رجل آخر إذا وافق على المقايضة .
وتتم عملية البيع في حضوري كوني زعيم القبيلة .
على أن تسبقها موافقة المرآة كشرط أساسي لإنجاز الصفقة .
وحسب الاتفاق يعيش الأولاد مع الأم أو الأب .
ويحتفظون بالمقابل باسم والدهم الأصلي .
لم أفسر الحلم للرجل بل طلبت الانتساب إلى قبيلته الكريمة
** *
الحمار لا يرفس إلا من يستحق الرفس ...!
الاعتذار الم لا يعرفه إلا الذين يعرفون فضيلة الاعتذار , فكلنا ملوثون بالأخطاء والآثام , ولكن قلة هم أولئك الذين يعتبرون خطيئة المكابرة أكثر ألما من الم الاعتذار , فالاعتذار في تراثنا هزيمة , ونحن امة لا تحب الهزائم ولا تحب من يذكرها بهزائمها لان الاعتذار في أدبياته عيب , فلم نسمع عن كاتب اعتذر لأحد لأنه أخطا بحق احدهم يوما , ولم يرد في التاريخ الغابر إن قبيلة اعتذرت لقبيلة أو أن شيخ قبيلة علم أبناء قبيلته فضيلة الاعتذار .
الرجال يخطئون في حق زوجاتهم ولا يعتذرون , والأخ الأكبر يخطئ في حق الأخ الأصغر ولا يعتذر , وأكثر البشر يخطئون في حق الحمار وهم على ثقة بأنه سوف يعتذر لكل من رفسه سهوا مع يقيني انه لا يرفس إلا من يستحق الرفس ومع ذلك لا هم يعتذرون إليه ,والطلبة يسممون قاعة الدرس مشاغبة دون أن يعتذروا إلى أنفسهم لإضاعة الحصة على زملائهم المجتهدين , ولا نقول لماذا لم يعتذروا إلى الأستاذ الذي لم يعد يعرف كيف ينظمهم بعد منع فضيلة العصا ,التي يبدوا أنها الوحيدة التي تنفع أكثر من الاعتذار في زمننا هذا , ثم نأتي بعد كل ذلك ونطالبهم بالاعتذار بعد أن أصبح الاعتذار للاعتذار رذيلة لا فضيلة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دكو: شخص اقل من بسيط ولكنه كان معجبا بنفسه يتشبه بالممثل الهندي شامي كابور حيث يدهن شعره بزيت القلي وكونه بائع للخبز والخبز بضاعة نادرة كان الناس يحتاجون دكو وحتى يحصلوا منه على خبزهم كانوا يرضون غروره بمناداته مستر ديكران أو شامي كابور ولهذا صار دكو ديكرانا
قلـچـغ : ( السِفار) هي الأهداب التي تنمو على سنبلة القمح
أحلام ترََّى مرَّى : منامات مبعثرة باللغة الكوردية العامودكية
( منجولة بشقلتيني خدني ليلة جربيني وإنماعجبتك رجعيني )

داريوس داري

التعليقات (0)

RSS خاصية التعليقات

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy

التواصل معنا

للتواصل مع شبكة بيور الثقافية

Peiwar.com@gmail.com

 

القائمة الرئيسية

اقلام أدبية كردية

اقلام أدبية عربية

جديد مواضيع المنتدى

زوارنا

free counters

أستطلاع الرأي

ما رأيك بالشكل الحالي لشبكة بيور الثقافية؟




المتواجدن الأن

حاليا يتواجد 56 زوار  على الموقع

Pagreank

PageRank