1 )
أنا المسيح الذي جلجلته في ذاته
فدعوني ارفع صليبي
وليعلقونني بمسامير قصيدة
فقد صُلبتُ حين أتيت هذا الوجود
* * *
لتعزف قيثارة جانكول الحان الأرق
حتى يغضب الرب قليلا ً
جميل أن يخرج الرب عن طوره ...أحيانــًا
جميل أن يمل رتابة التكرار
جميل أن يبعثر الأشياء
ليتسلى بترتيب خرائط عطاياه من جديد
علَ شطحة قلم
ترسم شعرة فارقة على حدودي
لو تنفرج زاوية فرجاره
لتتسع دوائر عطفه
فتشملني إقليمـًا قابلا ً للتعريف
لو زحفت المسطرة هنا وهناك لتخط وجودي
* * *
بالأمس خربوا جغرافية فطرتي
والقوا بوثائق عشقي في سلة مهملات الرب
وأشعلوا النار في مزابل ضمائرهم
لتجنب صحوة التأنيب
نام الرب ونامت شعوبه
ممالك... إمارات ...ولايات
وبقيتْ جانكول إقليما لا تحتويه الأطالس
ومن هنا بدأ .... الصهيل
وكان الجواب صدى
لتكتب جانكول أسفارها المحرمة
الســــفر الأول
اللحظة تخاف صانعها المبجل
الذي كبلها برعب النهاية
كما من قبل كبلها بندم البداية
تراكمت الأقدار على بيادر ...أمتي
ودارت طواحين الدجل على شفى جرح محظور
متخم بالملح والبارود
يكاد أن ينطق سرمديات حلم ميتافيزيقي جميل
راود ذروة تلة
تمخضت فأنجب مدينة أدمنت الحرائق
حلم يغسل بمده وجزره أكاذيب قيلت عن الأولين
قـــد كان الأول
من صنع كلبيجـــًـا
لترتاح القبائل من عناء الترحال
وحين ذاقت طعم الظلال طردوه لينام الصانع في العراء
فأبحر في خطاياه ... ينشد ملجأ
زاكروس عثمان
Mister Wong
Digg
Del.icio.us
Slashdot
Furl
Yahoo
Technorati
Newsvine
Googlize this
Blinklist
Facebook
Wikio

